تتسعُ الفجوة بين الخطاب السياسي العالمي حول تغيّر المناخ والإجراءات الفعلية على الأرض، في وقتٍ تُظهر فيه البيانات استمرار ارتفاع الانبعاثات المسببة للإحتباس الحراري ، رغم عقد مؤتمرات مناخية متتالية وإطلاق مبادرات دولية متعددة.
وعلى الرغم من التعهدات المعلنة بخفض الانبعاثات والحد من إرتفاع درجات الحرارة، لم تُسجل حتى الآن تخفيضات ملموسة على المستوى العالمي، مما يُثير تساؤلات حول جدية الإلتزامات وآليات تنفيذها.
في هذا السياق حذّرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، من أن المسار الحالي للإنبعاثات غير متوافق مع هدف حصر الإحترار عند 1.5 درجة مئوية، فيما قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن تركيز غازات الدفيئة بلغ مستويات قياسية، وأكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الفجوة بين التعهدات المناخية وما هو مطلوب علميًا لا تزال واسعة.



