الإنتقال للمحتوى
خطّ أخضر
خطّ أخضر
الخميس 21 مايو 2026
  • من نحن
خطّ أخضر
خطّ أخضر
  • أزمة المناخ
  • التلوث
  • التنوع البيولوجي
  • الزراعة المستدامة
  • الغسيل الأخضر
  • سياسات بيئية
  • صحافة بيئية
  • قضايا بيئية عالمية
آخر أخبار البيئة
يناير 5, 2026الانبعاثات العالمية تواصل الارتفاع رغم مؤتمرات المناخ والتعهدات الدولية أكتوبر 24, 2025دراسة تحذّر: الغابات الأسترالية تفقد دورها كمصيدة للكربون وتتحوّل إلى مصدر لانبعاثاته أغسطس 16, 2025لبنان: قرار حكومي يلزم أصحاب المولدات الخاصة بالقوانين البيئية والتسعيرة الرسمية يوليو 24, 2025محكمة العدل الدولية تصدر رأيًا استشاريًا تاريخيًا حول التزامات الدول في مواجهة تغيّر المناخ يوليو 15, 2025حرائق اللاذقية تحت السيطرة بدعم عربي وانتقال لمرحلة التبريد يوليو 14, 2025سلطنة عُمان ‑ الأقل تلوثًا في العالم العربي يوليو 14, 2025مصر تطلق مشروعًا بيئيًّا طموحًا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لتحويل الصناعة نحو الاستدامة يوليو 14, 2025لبنان يطلق مشروعًا وطنيًا لتعزيز تدوير النفايات وتقليص الانبعاثات السامة بالتعاون مع الأمم المتحدة
الخميس 21 مايو 2026
  • من نحن
  • أزمة المناخ
  • التلوث
  • التنوع البيولوجي
  • الزراعة المستدامة
  • الغسيل الأخضر
  • سياسات بيئية
  • صحافة بيئية
  • قضايا بيئية عالمية
خطّ أخضر
خطّ أخضر
أزمة المناخ
أزمة المناخسياسات بيئيةقضايا بيئية عالمية

٢.٢٥، عام نهاية جدوى مفاوضات المناخ وانقاذه… وبداية مرحلة جديدة قاتمة – حبيب معلوف

حبيب معلوفحبيب معلوفيناير 16, 2026 2790 دقائق القراءة0
٢.٢٥، عام نهاية جدوى مفاوضات المناخ وانقاذه… وبداية مرحلة جديدة قاتمة - حبيب معلوف

سجل العام ٢.٢٥ رقما قياسيا جديدا (كما منذ ٨ سنوات) في ارتفاع درجات حرارة الأرض، واستمرار زيادة موجات الحر القاتلة، فضلا عن أرقام قياسية جديدة في الفيضانات وحرائق الغابات وزيادة الجفاف في مناطق عدة حول العالم. في آسيا، جرفت فيضانات موسمية (لكن أكثر تطرفا) مناطق واسعة ، وتسببت في سقوط آلاف الضحايا بأضرار كبيرة، لاسيما في سيريلانكا. كما في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا وأماكن أخرى، شهدت حرائق الغابات والجفاف تصاعدا غير مسبوق.

وكشف مؤشر مخاطر المناخ للعام ٢.٢٥ عن تصنيف الدول الأكثر تأثرا بالظواهر المناخية المتطرفة ، حيث احتلت دول المنطقة العربية مواقع متقدمة ضمن هذا التصنيف. فقد حلت السودان في المرتبة الاولى عربيا والمرتبة ١٥ الخامسة عشرة عالميا، تلتها جيبوتي الثانية عربيا ثم موريتانيا فالجزائر وتونس والعراق والأردن…الخ . ويبدو أن هذا التصنيف سبق الفيضانات التي شهدها المغرب (مدينة آسفي) أثناء كتابة هذا المقال، والتي أودت بحياة ٣٧ شخصا، وخلفت اضرارا مادية ضخمة لم تقدر بعد، ة إضافة الى الفيضانات التي ضربت محافظة السليمانية في اقليم كردستان العراق. كما احتلت باكستان المرتبة الاولى عالميا كأكثر البلدان تأثرا بالمظاهر المناخية المتطرفة.

وتقدر تقارير الأمم المتحدة أن كلفة الخسائر والأضرار الناجمة عن الكوارث المناخية زادت عشرة أضعاف في السنوات الاخيرة مقارنة بالتقديرات السابقة، فيما لم تصدر بعد الأرقام النهائية لعام ٢.٢٥، والتي يتوقع أن تسجل بدورها أرقاما قياسية جديدة أيضا.

كل هذا يشير إلى نقطة مفصلية اساسية مفادها أن الاحتباس الحراري لم يعد مجرد سيناريو مستقبلي بعيد، وارد في التقارير الدولية ذات الصلة، بل أصبح واقعا ملموسا، له آثار مباشرة ومدمرة على الحياة والاقتصاد، وكذلك على الصحة والأمن الغذائي والهجرة المناخية. وقد اكد ذلك الأمين العام للأمم المتحدة في أحد اقوى تصاريحه، حين قال اننا انتقلنا من مرحلة “الاحتباس الحراري “، أي ارتفاع درجات حرارة الأرض، الى مرحلة “الغليان “، مع اشتعال الحرائق في اكثر من منطقة حول العالم.

هذه الكوارث التي حصلت العام ٢.٢٥ لا تنفصل عن السياسات الكارثية الدولية والتحالفات القائمة ، التي لم تسهم بتفاقمها وحسب، بل أمعنت في تجاهلها تماما، سواء في مفاوضات المناخ التي جاءت فارغة هذا العام في بيليم البرازيلية، أو في قمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) التي عقدت هذا العام في لاهاي ، وركزت على تعزيز القدرات الدفاعية بين الأعضاء، و زيادة الإنفاق العسكري، والتوترات الإستراتيجية المتصاعدة، بدل التركيز على معالجة الكوارث المناخية التي قد يفوق عدد ضحاياهاعدد ضحايا الحروب .

وينطبق الامر ذاته على قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ (أول اجتماع يعقدعلى الأراضي الإفريقية)، في ظل غياب التمثيل على مستوى القادة لبعض القوى الكبرى، ما يعكس تحولًا في ديناميكيات القيادة الدولية. كما عقدت قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي في باريس بمشاركة واسعة، مما يدل على تركيز متنام للحكومات على استخدام هذه التكنولوجيا، وتجاوز النقاشات المتعلقة بالسلامة نحو معالجة التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية، مع إغفال تلك المناخية.

في ظل هذه الاجواء ، اختتم العام بانعقاد مؤتمر الاطراف الثلاثين للمناخ ٣٠ في بيليم البرازيلية، والذي لم يفشل فحسب ، بل اسس لمسار تراجعي وانحداري كبير وخطير في إمكانية متابعة أكبر قضية تواجه البشرية بنفس الصيغة التفاوضية غير المجدية. فقد اخفق النص النهائي في صياغة خطة ملزمة لخفض إنتاج الوقود الأحفوري، نتيجة اعتراضات من بعض الدول والشركات الكبرى المنتجة، فضلا عن غياب قيادات من القوى الكبرى، أو ضعف الالتزامات الطموحة لدى معظمها ، ما أضعف سقف التوافق والتوقعات والالتزامات.

تحجج البعض بحصول حادث حريق وإخلاء جزء من موقع المؤتمر لتبرير تعطيل بعض أعمال التفاوض ، وزيادة الانتقادات حول التنظيم… إلا أن المشكلة كانت أعمق من هذه التعثرات بكثير. لقد فشلت الدول، بعد عشر سنوات من إبرام اتفاقية باريس، في تقديم المساهمات المحددة وطنيا لخفض الانبعاثات والتكيف، كما اخفقت في حشد التمويل اللازم. هذه هي الخلاصة الحقيقية والدراماتيكية لمفاوضات المناخ بعثلاثين ٣٠ سنة وثلاثين جولة دولية من التفاوض. اذ لم تحقق هذه المؤتمرات الرسمية النتائج المنتظرة، وبات من المفترض ، بعد كل ما حصل ، تجاوز الحواجز التقليدية للعمل المناخي ووقف التكاذب الدولي.

وعبثا نحاول التفكير بإيجاد اطر صغيرة خارج إطار الأمم المتحدة، كأطر تفاوضية بين شركات كبرى، أو بين مدن ومحافظات، او عبر لجوء حكومات وطنية منفردة الى اتخاذ إجراءات مباشرة لتقليل الانبعاثات والاستثمار في الطاقة النظيفة. او البحث في اتفاقيات إقليمية بدلا من الاتفاقات العالمية، أو بين ثنائيات أكثر مرونة وسرعة من الاتفاقات متعددة الأطراف، او حتى اقتراح نقل العمل المناخي نحو اللامركزية والاعتماد على المجتمعات المتضررة على الأر فكل هذه المقاربات لم تعد مجدية امام قوة الكوارث وتكاليفها التي باتت تتجاوز موازنات الدول الفقيرة.

ويبدو أنّ هذا التوجه قد أصبح سائدًا للالتفاف على منظومة الأمم المتحدة، حيث تشارك دول العالم على قدم المساواة في النقاشات والمفاوضات، والانتقال بدلًا من ذلك إلى صيغ إقصائية يُسهَّل فيها الضغط والابتزاز لفرض تنازلات، واتخاذ قرارات، واعتماد سياسات لا تخدم مصالح الدول النامية. ليس هناك من بديل عن زيادة الضغوط الشعبية على الدول، في ظل تصاعد آثار تغير المناخ على الحياة اليومية ، من الصحة إلى الزراعة إلى البنية التحتية، وزيادة ضغوط المجتمع المدني والشباب للدفع نحو سياسات جديدة وتحولات جذرية في الطاقة، النقل، والتخطيط الحضري.

ونسارع الى القول، أن المطلوب الآن لم يعد الرهان على الابتكارات الخضراء، كما يدعو البعض، ولا على تقنيات إزالة الكربون التي ثبت عدم جدواها رغم كلفتها العالية، ولا حتى على زيادة الطاقة المتجددة فقط، وزيادة التخزين، والهيدروجين الأخضر… بل على احداث تغيير جذري في النظام الحضاري المسيطر، الشره وغير العادل.

بعد فضيحة التفاوض الفارغ في بيليم، وانتظار عشر سنوات عقب اتفاق باريس الفاشل اصلا، يفترض اعتبار العام ٢.٢٥ نقطة انعطاف حضارية، تتكشف فيها حدود النظام الدولي التقليدي في مواجهة أزمات متسارعة ، خطيرة ووجودية ، كتغير المناخ. وهنا تظهر أهمية إعادة تعريف مفاهيم السيادة والتعاون العابر للحدود، وأهمية إنتاج رؤية جديدة للعلاقة بين الإنسان والطبيعة. كما بنبغي التاكيد على ان ر فشل جزء من مؤتمرات القادة لا يعني فشل الإنسانية في العمل المناخي، بل ربما يدفعنا إلى التفكير في أنماط مختلفة من التنظيم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، تكون أكثر قدرة على التكيف مع الواقع المناخي الجديد.

السؤال الذي يطرح الآن: ما الذي انتهى فعليا في بيليم وإلى أين يتجه العالم؟

العام ٢.٢٥ هو عام الانكشاف . فقد تبين فيه أن الحوكمة المناخية متعددة الأطراف لم تعد قادرة ، وحدها ،على إدارة أزمة تتسارع بوتيرة تفوق من آليات معالجتها أو إدارتها. هذا التناقض بين اقتصاد عالمي قائم على الاستخراج ، ونظام مناخي يحتاج الى توازن واحترام قوانين الطبيعة، دخل مرحلة اللااستقرار واللاعودة ولم يعد تناقضا تقنيا فحسب، بل اصبح تناقضا وجوديا.

قبل ٢.٢٥، كنا نتحدث عن “فجوة الطموح”. بعد ٢.٢٥، بتنا نتحدث عن فجوة البقاء. فالفشل في بيليم لم يكن لأن الدول لم تتفق على الخروج من الوقود الأحفوري فحسب، بل لان أسطورة “الإجماع الكوني” انتهت. وذلك بعد أن أصبحت آلية الإجماع بين الدول أداة تعطيل، لا اداة توافق. لقد بات المناخ ملف صراع جيوسياسي صريح ،شرس ، وشره قابل للانفجار . في بيليم لم يناقش الوقود الأحفوري كقضية علمية، بل كقضية سيادية، وأمن قومي، ونفوذ، وأسواق، ومنافسة شرسة على الاستحواذ والاحتكار والاخضاع.

في بيليم وصلنا الى نهاية وهم “العدالة عبر التمويل فقط”. فقد كانت البلدان النامية تقول “ادفعوا لنا كي نتكيّف”، في حين اتضح أن التكيف من دون اعادة تنظيم وادارة اقتصاد السوق، هو بمثابة إدارة الفقر المناخي، وان التمويل، من دون تغيير بنيوي في بنية اقتصاد السوق القائم على المنافسة غير العادلة، ليس الا شراء لوقت قصير وثمين قبل تعاظم الكوارث.

بات واضحا بعد بيليم (وقبلها ربما)، أن هناك اتجاهات واضحة نحو تفكك النظام المناخي الواحد التي حاولت اتفاقية باريس ارساءه منذ عشر سنوات، لصالح نشوء أنظمة متعددة ،متوازنة في تعطيلها للنظام القديم، وان لبست ثوبا استعماريا جديدا. نظام أوروبي تشريعي، كربوني، ضريبي، ونظام آسيوي صناعي- تكنولوجي فحمي، ونظام أميركي سوقي- شركاتي، ونظام جنوب عالمي مجبر على التكيف مع أزمات أكثر تدميرا. وفي المرحلة القادمة، ومع تزايد الكوارث، سينتقل الصراع من “الانبعاثات” و”التمويل” و”التكيف” إلى “الخسائر والأضرار” والسؤال : من يعوّض؟

عنوان المرحلة القادمة لن يكون: كم نخفض؟ بل: من يدفع ثمن ما حصل؟ وهذا يعني، الاستفادة القصوى من الايجابية الوحيدة التي سجلت في عام ٢.٢٥، والمتمثلة في صدور القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، الذي يحمّل الدول مسؤولية ضبط الشركات والانبعاثات والتعويض، والتحضير لدعاوى قانونية وقضائية تحدد فيها المسؤوليات عن الكوارث المناخية ، ويبت في النزاعات على المياه عندما تشح او تجف، وعلى الغذاء حين ترتفع اسعاره، وإعادة تعريف مفهوم “الديون المناخية”.

في المرحلة المقبلة ، لن يعود مجديا تخصيص دائرة في الوزارات تعنى بالمناخ، او اضافة قضية المناخ الى وزارات البيئة حول العالم، بل يفترض ربط المناخ بـالطاقة والزراعة والمياه والصحة والأمن الغذائي والهجرة…ضمن بسياسات حكومية أكثر شمولا، مستمدة من فلسفات وأفكار وإجراءات أكثر شمولا.

كما يفترض ، في المرحلة القادمة ، تغيير الخطاب السيادي المناخي، نحو إعادة تقييم وتوزيع المخاطر. اذ نقف اليوم أمام نهاية مرحلة كاملة من إدارة الأزمات. فنحن ننتقل من المناخ كملف تفاوضي إلى المناخ كشرط للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث اصبحت الكوارث تفوق في اثارها كل المكتسبات التنموية التي عرفناها.

وهذا ما يتطلب مهام جديدة وموازية لقوى المجتمع المدني ، العالمي ، والعربي، تقوم على إدماج المواضيع والنضالات ضمن رؤية شمولية واحدة ، تربط بين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والمناخي والبيئي والتكنولوجي، وتحركها غريزة البقاء الانسانية سابقا، والغريزة البيئية والمناخية عاجلا.

العلامات البارزة
ارتفاع درجات حرارة الأرضالابتكارات الخضراءالكوارث المناخيةتغير المناخقضية المناخقمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغمفاوضات المناخ
فيسبوكتويترواتسابلانكدينايميلالرابط

حبيب معلوف

كاتب وصحافي بيئي - Habib Maalouf

المقالة السابقة الانبعاثات العالمية تواصل الارتفاع رغم مؤتمرات المناخ والتعهدات الدولية
المقالة التالية 874 ألف شخص بلبنان بمستوى “أزمة” أو “طوارئ” غذائي… وتحذير من ارتفاع العدد صيف 2026
مقالات مشابهة
  • مقالات مشابهة
  • المزيد من نفس الكاتب
874 ألف شخص بلبنان بمستوى “أزمة” أو “طوارئ” غذائي… وتحذير من ارتفاع العدد صيف 2026
أزمة المناخ

874 ألف شخص بلبنان بمستوى “أزمة” أو “طوارئ” غذائي… وتحذير من ارتفاع العدد صيف 2026

يناير 19, 20260
لنغيّر المنظار - البيئة فوق كل اعتبار، والاقتصاد في خدمتها لا في تدميرها واستنزاف مواردها
التنوع البيولوجي

لنغيّر المنظار: البيئة فوق كل اعتبار، والاقتصاد في خدمتها لا في تدميرها واستنزاف مواردها

ديسمبر 11, 20250
فشل مؤتمر بيليم المناخي في حث الدول على زيادة مساهماتها وفتح طريقا أسرع نحو الهاوية والمزيد من الكوارث المناخية - حبيب معلوف
أزمة المناخ

فشل مؤتمر بيليم المناخي في حث الدول على زيادة مساهماتها وفتح طريقا أسرع نحو الهاوية والمزيد من الكوارث المناخية

ديسمبر 8, 20250
عرض المزيد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرا المزيد
إهمال البيئة في لبنان: لماذا أصبحنا نعتاد الكارثة؟
التلوث

إهمال البيئة في لبنان: لماذا أصبحنا نعتاد الكارثة؟

يوليو 15, 20250
874 ألف شخص بلبنان بمستوى “أزمة” أو “طوارئ” غذائي… وتحذير من ارتفاع العدد صيف 2026
أزمة المناخ

874 ألف شخص بلبنان بمستوى “أزمة” أو “طوارئ” غذائي… وتحذير من ارتفاع العدد صيف 2026

يناير 19, 20260
الانبعاثات العالمية تواصل الارتفاع رغم مؤتمرات المناخ والتعهدات الدولية
أخبار البيئة

الانبعاثات العالمية تواصل الارتفاع رغم مؤتمرات المناخ والتعهدات الدولية

يناير 5, 20260
لنغيّر المنظار - البيئة فوق كل اعتبار، والاقتصاد في خدمتها لا في تدميرها واستنزاف مواردها
التنوع البيولوجي

لنغيّر المنظار: البيئة فوق كل اعتبار، والاقتصاد في خدمتها لا في تدميرها واستنزاف مواردها

ديسمبر 11, 20250
فشل مؤتمر بيليم المناخي في حث الدول على زيادة مساهماتها وفتح طريقا أسرع نحو الهاوية والمزيد من الكوارث المناخية - حبيب معلوف
أزمة المناخ

فشل مؤتمر بيليم المناخي في حث الدول على زيادة مساهماتها وفتح طريقا أسرع نحو الهاوية والمزيد من الكوارث المناخية

ديسمبر 8, 20250
دراسة تحذّر الغابات الأسترالية تفقد دورها كمصيدة للكربون وتتحوّل إلى مصدر لانبعاثاته
أخبار البيئة

دراسة تحذّر: الغابات الأسترالية تفقد دورها كمصيدة للكربون وتتحوّل إلى مصدر لانبعاثاته

أكتوبر 24, 20250
أخبار البيئة

لبنان: قرار حكومي يلزم أصحاب المولدات الخاصة بالقوانين البيئية والتسعيرة الرسمية

أغسطس 16, 20250
عرض المزيد
آخر أخبار البيئة
دراسة تحذّر الغابات الأسترالية تفقد دورها كمصيدة للكربون وتتحوّل إلى مصدر لانبعاثاته
1

دراسة تحذّر: الغابات الأسترالية تفقد دورها كمصيدة للكربون وتتحوّل إلى مصدر لانبعاثاته

أكتوبر 24, 2025
لبنان يطلق مشروعًا وطنيًا لتعزيز تدوير النفايات وتقليص الانبعاثات السامة بالتعاون مع الأمم المتحدة
2

لبنان يطلق مشروعًا وطنيًا لتعزيز تدوير النفايات وتقليص الانبعاثات السامة بالتعاون مع الأمم المتحدة

يوليو 14, 2025
3

لبنان: قرار حكومي يلزم أصحاب المولدات الخاصة بالقوانين البيئية والتسعيرة الرسمية

أغسطس 16, 2025
حرائق اللاذقية تحت السيطرة بدعم عربي وانتقال لمرحلة التبريد
4

حرائق اللاذقية تحت السيطرة بدعم عربي وانتقال لمرحلة التبريد

يوليو 15, 2025
سلطنة عُمان ‑ الأقل تلوثًا في العالم العربي
5

سلطنة عُمان ‑ الأقل تلوثًا في العالم العربي

يوليو 14, 2025
الانبعاثات العالمية تواصل الارتفاع رغم مؤتمرات المناخ والتعهدات الدولية
6

الانبعاثات العالمية تواصل الارتفاع رغم مؤتمرات المناخ والتعهدات الدولية

يناير 5, 2026
محكمة العدل الدولية تصدر رأيًا استشاريًا تاريخيًا حول التزامات الدول في مواجهة تغيّر المناخ
7

محكمة العدل الدولية تصدر رأيًا استشاريًا تاريخيًا حول التزامات الدول في مواجهة تغيّر المناخ

يوليو 24, 2025
مصر تطلق مشروعًا بيئيًّا طموحًا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لتحويل الصناعة نحو الاستدامة
8

مصر تطلق مشروعًا بيئيًّا طموحًا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لتحويل الصناعة نحو الاستدامة

يوليو 14, 2025

تابعنا

فيسبوكتابع صفحتنا
انستقرامتابعنا
يوتيوباشترك في قناتنا

من نحن

خط أخضر هو منصة بيئية تأسست كمشروع تخرج جامعي، لتصبح منبراً مستقلًا يعالج القضايا البيئية في لبنان والعالم العربي. جاءت هذه المبادرة استجابةً لتفاقم التحديات البيئية وغياب الإهتمام المجتمعي والإعلامي بقضايا البيئة رغم انعكاسها المباشر على حياتنا ومستقبلنا. نسعى في “خط أخضر” إلى نقل الحقائق كما هي، نشر الوعي، وفتح النقاش العلمي والمسؤول حول القضايا البيئية.

إقرأ المزيد

تابعنا

الأكثر قراءةً
إهمال البيئة في لبنان: لماذا أصبحنا نعتاد الكارثة؟

إهمال البيئة في لبنان: لماذا أصبحنا نعتاد الكارثة؟

يوليو 15, 2025 6130
تدخل الإنسان يهدّد النحل وأمن الغذاء في لبنان

تدخل الإنسان يهدّد النحل وأمن الغذاء في لبنان

يوليو 10, 2025 1٬3040
Habib-Maalouf حبيب معلوف: لا صحافة بيئية من دون استقلالية… والغسيل الأخضر أكبر تهديد للبيئة

حبيب معلوف: لا صحافة بيئية من دون استقلالية… والغسيل الأخضر أكبر تهديد للبيئة

يونيو 28, 2025 1٬0670
بورتريه تحت الماء: البحر اللبناني في مواجهة التلوث
video

بورتريه تحت الماء: البحر اللبناني في مواجهة التلوث

يوليو 8, 2025 9500
أزمة المياه في لبنان 2025: الأسباب والتداعيات
video

أزمة المياه في لبنان 2025: الأسباب والتداعيات

يوليو 5, 2025 8830
أبرز المقالات
إهمال البيئة في لبنان: لماذا أصبحنا نعتاد الكارثة؟

إهمال البيئة في لبنان: لماذا أصبحنا نعتاد الكارثة؟

يوليو 15, 2025
٢.٢٥، عام نهاية جدوى مفاوضات المناخ وانقاذه… وبداية مرحلة جديدة قاتمة - حبيب معلوف

٢.٢٥، عام نهاية جدوى مفاوضات المناخ وانقاذه… وبداية مرحلة جديدة قاتمة – حبيب معلوف

يناير 16, 2026
بورتريه تحت الماء: البحر اللبناني في مواجهة التلوث
video

بورتريه تحت الماء: البحر اللبناني في مواجهة التلوث

يوليو 8, 2025
تدخل الإنسان يهدّد النحل وأمن الغذاء في لبنان

تدخل الإنسان يهدّد النحل وأمن الغذاء في لبنان

يوليو 10, 2025
Habib-Maalouf حبيب معلوف: لا صحافة بيئية من دون استقلالية… والغسيل الأخضر أكبر تهديد للبيئة

حبيب معلوف: لا صحافة بيئية من دون استقلالية… والغسيل الأخضر أكبر تهديد للبيئة

يونيو 28, 2025
أزمة المياه في لبنان 2025: الأسباب والتداعيات
video

أزمة المياه في لبنان 2025: الأسباب والتداعيات

يوليو 5, 2025
حين يصبحُ الغذاء أزمة بيئية وأخلاقية

حين يصبحُ الغذاء أزمة بيئية وأخلاقية

يونيو 1, 2025
الصيد الجائر للطيور المهاجرة في لبنان

الصيد الجائر للطيور المهاجرة في لبنان

يوليو 13, 2025
لبنان يطلق مشروعًا وطنيًا لتعزيز تدوير النفايات وتقليص الانبعاثات السامة بالتعاون مع الأمم المتحدة

لبنان يطلق مشروعًا وطنيًا لتعزيز تدوير النفايات وتقليص الانبعاثات السامة بالتعاون مع الأمم المتحدة

يوليو 14, 2025

تصنيفات

  • محتوى مختار12
  • أخبار البيئة8
  • أزمة المناخ5
  • قضايا بيئية عالمية4
  • التنوع البيولوجي4
  • التلوث4
  • صحافة بيئية2
  • سياسات بيئية2
  • الغسيل الأخضر1
  • الزراعة المستدامة1

#

تغير المناخالكوارث المناخيةالأمن الغذائي في لبنانالغابات الأستراليةالغابات المطرية الاستوائيةالفسفور الأبيضالمعادن الثقيلةوزارة الزراعة اللبنانيةالدكتور رامي زريقدراسة علميّةلاهايقضايا البيئيةمحكمة العدل الدوليةجنوب لبنانNumbeoتشجير وتجديد للمساحات الخضراءحرائق اللاذقيةحرائق الغاباتإهمال البيئةتلوّث البحر

Website by Better’fly Lebanon

  Copyright KHAT AKHDAR –  All Rights Reserved © 2025