سجل العام ٢.٢٥ رقما قياسيا جديدا (كما منذ ٨ سنوات) في ارتفاع درجات حرارة الأرض، واستمرار زيادة موجات الحر القاتلة، فضلا عن أرقام قياسية جديدة في الفيضانات وحرائق الغابات وزيادة الجفاف في مناطق عدة حول العالم. في آسيا، جرفت فيضانات موسمية (لكن أكثر تطرفا) مناطق واسعة ، وتسببت في سقوط آلاف الضحايا بأضرار كبيرة، لاسيما […]...
فشل مؤتمر المناخ الثلاثين في بيليم البرازيلية، كما كان متوقعًا، في تحقيق أي هدف مهم لخفض الانبعاثات والحد من التغيرات والكوارث المناخية. ولم تخطو الدول المتجاذبة، او على الاصح المتكاذبة، أي خطوة باتجاه الخروج من الوقود الأحفوري أو الابتعاد عنه. وعلى مدة أسبوعين، لم تتمكن الدول التي اجتمعت في البرازيل من التوصل إلى اتفاق حتى […]...


